اكتشف مواطنون من الأغواط أن طبيبة متخصصة في طب الأطفال تشتغل بالهياكل الصحية المحلية على الورق، فهي لا تأتي إلى الولاية إلا بضعة أيام في الشهر بغرض تقديم دروس في كلية الطب ولا أثر لها في مصلحة الطب بالمستشفى، فيما يتكبد هؤلاء مشقة السفر إلى العاصمة بحثا عن أطباء لأطفالهم. وقد شوهدت الطبيبة بمستشفيات العاصمة تعالج أطفالا يشاع أنهم من معارفها.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال