العالم

الأمطار تجتاح وتدمر مخيمات بغزة

بلدية غزة تعمل على مدار الساعة للتصدّي للأضرار.

  • 210
  • 1:25 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

دمّرت أمطار غزيرة ورياح عاتية، أمس الجمعة، جزءا من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة، يعيش فيها مئات آلاف النازحين بسبب الحرب الصهيونية على غزة.

وأكّدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدّي للأضرار التي تسبّبت بها الأمطار، ولتفريغ المياه المتجمّعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات.

وقالت أم محمد عودة، البالغة من العمر 45 عاما، والنازحة من شمال قطاع غزة إلى المواصي في الجنوب، "اقتلعت الرياح خيمتنا هذا الصباح، وبقينا تحت المطر لساعات وتبلّل كل ما لدينا"، وأضافت "ليست لدينا خيمة أخرى، ولا أي وسيلة لحماية أنفسنا من هذا الطقس". وشكا آخرون من حولها من أضرار مماثلة.

ودمّرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع الفلسطيني، وفقًا للأمم المتحدة التي تقدّر أيضا أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقلّ بسبب القتال والقصف منذ السابع من أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب. ولا يزال مئات الآلاف يعيشون في أماكن هشة.

وتعرّضت الخيم لأضرار أيضا بعد عاصفة في أوائل ديسمبر الماضي. وقال محمود زقوت، وهو شاب في الثلاثينيات نازح من خان يونس (جنوب) إلى مخيم الزوايدة (وسط)، "الوضع الإنساني يزداد سوءا مع كل موجة من سوء الأحوال الجوية". وأضاف "نعيش في خيم لا يمكنها مقاومة سوء الأحوال الجوية.. اليوم، انهارت خيم عدة، فحاول الناس حماية أنفسهم بأي طريقة".

وعند طرف مدينة غزة، شاهد مصوّر من وكالة "فرانس برس" عائلات تحاول إعادة تثبيت أجزاء من خيم وشوادر بعد أن دمّرت الأمطار جزءا من مخيم الشاطئ، حيث يتوزّع السكان بين مبان مهدمة، بعضها على وشك الانهيار، ومخيمات مستحدثة.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن عواصف ديسمبر طالت حوالى 65 ألف منزل، وأن بعض المخيمات غرقت بالمياه. وعبّرت منظمات غير حكومية عن مخاوفها من مزيد من تدهور الأوضاع، لا سيما بسبب صعوبة إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر نتيجة القيود التي يضعها الكيان الصهيوني.

لمعرفة المزيد حول هذه المواضيع