مجتمع

الدرك ينبه إلى ألوان وأشكال لوحات الترقيم

"ليست عنصرا جماليا أو وسيلة للتميز".

  • 1030
  • 0:51 دقيقة
ص: الدرك الوطني. صفحة طريقي  (فايسبوك)
ص: الدرك الوطني. صفحة طريقي (فايسبوك)

ذكرت مصالح الدرك الوطني أن لوحة ترقيم المركبة بمثابة: "هوية قانونية وليست "إكسسواراً" للزينة أو عنصرا جماليا أو وسيلة للتميّز، بل هي وثيقة تعريف قانونية للمركبة، تخضع لمعايير محددة".

وجاءت تحذيرات الدرك الوطني، أمس، بعدما "لوحظ مؤخراً توجه لدى بعض السائقين لتغيير ألوان وأشكال لوحات ترقيم مركباتهم (استخدام اللون الوردي، خطوط غير واضحة، أو تصغير في الأرقام عليها)، بحسب بيان للجهاز على صفحة "طريقي" التابعة لقيادة الدرك الوطني.

وقدم الدرك الوطني معايير ومواصفات لوحة الترقيم القانونية، وفي مقدمتها اللون (خاصة الظاهرة الوردية المنتشرة)، في إشارة إلى استعمال لوحات ترقيم جزائرية باللون الوردي، تقليدا للسيارات الجديدة المستوردة من فرنسا التي ينتظر أصحابها فترة انتقالية معينة لتثبيت عليها لوحات ترقيم جزائرية.

كما تحدث الجهاز الأمني عن المقاس (تصغير أو تكبير اللوحة عن الحجم القياسي)، باعتباره معيارا مضبوطا قانونيا ولا يمكن التلاعب به، محذرا من تغيير الخط باستخدام خطوط فنية تصعب قراءتها من قبل أنظمة المراقبة، إلى جانب طريقة التثبيت، ومشيرا إلى أن أي تعديل على هذه العناصر يعتبر مخالفة مرورية معاقب عليها طبقا للمادة 66/ب4 من القانون رقـم01-14 المعدل والمتمم، يضيف البيان.