في ظلام دامس غامر لساحل مدينة بواسماعيل، كان الجانب الأيمن من الطريق السريع المؤدي نحو زرالدة، صبيحة يوم 6 جوان 2009، شاهدا على وقائع جريمة صامتة، هناك أزهقت روح كهل، قضى تحت عجلات سيارة سائق مجنون مجهول، صدم العم عبد الله ثم شق طريقه دون الالتفات إلى أنينه وأوجاعه، ليكشف فجر ذلك اليوم، صورة صادمة لجثة ممددة فوق بقايا دراجة اختلط وقودها بدماء القتيل، هناك ظن المارة بأن الجاني سينجو بفراره من ذلك المكان المعزول القاتم، لكن قطعة زجاجية فضحته وساقته إلى ما وراء القضبان. كانت عقارب الساعة تشير إلى السادسة والنصف صباحا، حينما رن هاتف فرقة الدرك الوطني المحلي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال