اقتصاد

منجم الزنك والرصاص يدخل مرحلة جديدة

ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص.

  • 1183
  • 1:24 دقيقة
ح.م
ح.م

خطا مشروع منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، اليوم الثلاثاء، خطوة جديدة نحو الاستغلال الفعلي، تنفيذًا لتوصيات السلطات العليا، وذلك بعد إعطاء إشارة انطلاق أشغال تهيئة مدخل هذا المشروع الهام الواقع ببلديتي تالة حمزة وأميزور.

وجرت المراسم بإشراف والي ولاية بجاية، كمال الدين كربوش، رفقة المدير العام لمجمع "سوناريم" رضا بلحاج، وبحضور الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة (ENOF)، ورئيسي بلديتي تالة حمزة وأميزور، إلى جانب مديرة الشركة المختلطة الجزائرية-الأسترالية (BZL) وعدد من المدراء التنفيذيين المعنيين.

ويأتي هذا الانطلاق، حسب بيان مجمع "سوناريم"، بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية ورفع العراقيل التي كانت تعترض المشروع، حيث تم الانتقال إلى مرحلة جديدة تتمثل في تعويض مالكي الأراضي المعنية، في خطوة تعكس الإرادة الفعلية للدفع بالمشروع نحو التجسيد الميداني.

وأكد المدير العام لمجمع "سوناريم" أن هذا المشروع المنجمي "يُعد من أهم المشاريع الاستراتيجية في قطاع المناجم بالجزائر، لما يحمله من أبعاد اقتصادية وتنموية كبرى، حيث سيساهم في تثمين الثروات المنجمية الوطنية وتعزيز السيادة الاقتصادية، إلى جانب خلق مناصب شغل هامة لفائدة شباب المنطقة ودعم الديناميكية الاقتصادية لولاية بجاية".

كما شدد على أن مجمع "سوناريم" سيحرص على "المتابعة الدقيقة والدائمة لمختلف مراحل إنجاز المشروع، بما يضمن تقدم الأشغال وفق الآجال المحددة واحترام أعلى المعايير التقنية المعتمدة في المشاريع المنجمية الكبرى".

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.

وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص.