أجمع المنظرون الاقتصاديون والمحللون السياسيون أن الديمقراطية لا تتعايش مع الفقر ولا تتحمله، ولا تجتمع معه تحت سقف واحد. وإذا ما اجتمعا لمدة طويلة فإن هناك خللا ما سيقع والمتسبب فيه هي الديمقراطية لأنها تشمئز منه لكثرة طلباته وشكاياته، بالمقابل تتحايل عليه بكثرة الوعود البراقة التي تنمقها وسائل إعلامها، وخاصة أثناء الاستحقاقات السياسية التي تتذكر وجوده “لتضخيم نسبة المشاركة الانتخابية” وظننا منه أن هذه الأوضاع ستتغير هذه المرة، مصدقا أن التغيير الاجتماعي سيأتي من الصندوق المرصع بشعار”انتخابات حرة ونزيهة”!، فيسارع عن بكرة أبيه ممارسا حقه الانتخابي رغم أنه “جوع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال