حملت قرارات المكتب الفدرالي خلال الاجتماع الأخير لأعضائه بالمركز التقني بسيدي موسى، عدة مغالطات، واستند المجتمعون على لغة الأرقام لذر الرماد في العيون ولتغليط الرأي العام الرياضي، في خطوة سريعة أملتها الظروف الاستثنائية التي يشهدها المشهد الرياضي اليوم في أعقاب موجة الانتقادات الموجّهة للقائمين على شؤون الرياضة في الجزائر، بسبب الإخفاق في الأولمبياد والعنف في الملاعب. بما أن رئيس الاتحادية عقد اجتماعه بأعضائه في ظروف استثنائية، فإن الكمّ الكبير من القرارات المتخذة في اجتماع واحد، يبعث على الاعتقاد بأن ما حمله بيان المكتب الفدرالي يكشف “الزلزال” الذي ضرب بقصر دالي إبراهيم في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال