الوطن

"حان الوقت للجامعة لتفتح أبوابها للقطاع الخاص"

تصريحات واضح خلال الطبعة الأولى لمعرض منتجات البرامج الوطنية للبحث بالقطب التكنولوجي بسيدي عبد الله بالعاصمة.

  • 3000
  • 1:33 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أطلقت كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة، اليوم السبت، تجمعا للمؤسسات الناشئة داخل القطب التكنولوجي عبد الحفيظ إحدادن بسيدي عبد الله بالعاصمة، تمهيدا لتعميم هذه التجربة لاحقا بكل المؤسسات الجامعية، والهدف أن تصبح الأقطاب العلمية والتكنولوجية أقطابا اقتصادية، تساهم بصفة عملية في بناء الاقتصاد الجديد، المبني على المعرفة وعلى التكنولوجيا، كما جاء في تعليمات رئيس الجمهورية.

وفي كلمته التي ألقاها اليوم بمناسبة مشاركته في الطبعة الأولى لمعرض منتجات البرامج الوطنية للبحث بالقطب التكنولوجي عبد الحفيظ إحدادن بسيدي عبد الله، أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، أن الجامعة اليوم تفتحت على المقاولاتية، وحان الوقت لتفتح أبوابها للقطاع الخاص حتى يكون له مساهمات داخل الحرم الجامعي، وتكون الانطلاقة من هذا القطب الراقي حسبه، وسوف يسمح للمؤسسة الناشئة أن يكون لها مقراتها الاجتماعية داخل الجامعة، حتى تكون قريبة من الأستاذ ومن الباحث والطالب، وتجربة تجمع المؤسسات الناشئة ستجدد في جامعات أخرى، والهدف أن تصبح الأقطاب العلمية والتكنولوجية أقطابا اقتصادية، تساهم بصفة عملية في بناء الاقتصاد الجديد، المبني على المعرفة وعلى التكنولوجيا.

وعاد واضح إلى ديناميكية المقاولاتية في الجامعة وما قامت به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في السنوات الأخيرة، من تفتح وتشجيع الطلبة على المقاولاتية، وقال إنه حان الوقت كذلك لتشجيع الباحثين والأساتذة على المقاولاتية، فالأستاذ والباحث هو كذلك يمكن أن ينخرط في هذه الديناميكية بقوة ويمكن أن يطلق مؤسسات، وهو من المدافعين عن أن يكون حتى الأستاذ الباحث والجامعي الذي هو موظف في الوظيفة العمومية، أن يكون له الإمكانية لإطلاق مؤسساته المصغرة أو المؤسسة الناشئة، ويعملون مع وزارة التعليم العالي لوضع الإطار القانوني لذلك.

ونوه الوزير بأن مشاريع البحث التي زارها في الصالون سوف يعملون على مرافقتها، حتى تكون مؤسسات مصغرة ومؤسسات فرعية في نفس مركز البحث والجامعات، وحتى تكون مؤسسة كبرى تسمح بالتقليل من استعمال التكنولوجيا الأجنبية، "والاعتماد على أدمغتنا وكفاءاتنا" والوسائل التي سخرتها الدولة في الجامعات ومراكز البحث، حتى تكون مستعملة لحل المشاكل التكنولوجية للقطاع الصناعي والاقتصادي.