ثقافة

ماذا يحدث في قطاع الثقافة؟

اتحاد الكتاب الجزائريين يطالب بحجب المسابقات الأدبية والثقافية إلى حين وضع ضوابط موحدة.

  • 583
  • 1:17 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

وجّه اتحاد الكتاب الجزائريين، انتقادات لاذعة لطريقة تنظيم وإدارة العديد من المسابقات والتظاهرات الثقافية والأدبية وما تخلفه من "تشويه وفوضى ولغط وخدمة مصالح شخصية وسوء استغلال المال العام".

وصعّد التكتل لهجته بمطالبة وزارة الثقافة والفنون بـحجب المسابقات الأدبية والثقافية "مؤقتاً"، إلى غاية "إعادة النظر في طريقة تنظيمها ووضع ضوابط موحدة وصارمة تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين".

ولم يذكر الاتحاد حالات محددة دفعته إلى إصدار البيان، مكتفيا بالتعبير عن أسفه لما وصفه بـ"اللغط الذي أصبح يحيط بعدد من المناسبات الثقافية والمسابقات الأدبية، التي قال إنها أُسست أصلاً لدعم الساحة الثقافية وتسليط الضوء على الأعمال الأدبية المتميزة".

وأوضح الاتحاد، في بيان له،  أمس، أن هذه المسابقات تحولت، في بعض الحالات، إلى مجال لـ"تصفيات الحسابات وخلق الفوضى والجدل بين المشاركين والمنظمين ولجان التحكيم"، معتبراً أن فتح المجال أمام مثل هذه الممارسات من شأنه أن يزرع العداوات بدل المحبة والألفة ويغذي المنافسة غير السليمة، في وقت تمر فيه البلاد، بحسب البيان، بمرحلة تحتاج إلى تكاثف الجهود والابتعاد عن التفرقة وإثارة التوترات.

وفي هذا السياق، اعتبر الاتحاد أن التصرفات "اللامسؤولة"، دليل على أن المسؤليات تسند إلى غير أهلها، لأنها بنيت على "رؤى ضيقة" و"حسابات شخصية " تستند، خصوصاً عندما يتعلق الأمر باستغلال المال العام، كون وزارة الثقافة والفنون هي الممول الرئيسي لأغلب هذه التظاهرات والمسابقات.

وبالمناسبه، ثمن اتحاد الكتاب توصيات رئيس الجمهورية بفتح اللقاءات والتشاور مع الشركاء الثقافيين.

وبالرغم من أن الاتحاد لم يذكر حالات أو مسابقات بعينها، إلا أن لوحظ مؤخرا بروز جدل حول عدد من المؤلفات وبلغ حد الإساءة لأصحاب وإخراجها من سياقها الأدبي والنقدي، فضلا عن انتقادات لعدد من الجوائز وآليات تعيين التحكيم واختيار الفائزين.