عاد الكاتب الفرنسي فرنسوا جاز، الذي أثار في نهاية التسعينات قضية “من يقتل من؟”، إلى نفس الطرح ونظرية المؤامرة، ويتعلق الأمر هذه المرة بدعوة السلفي عبد الفتاح حمداش الدولة لتطبيق حد القتل في حق الكاتب كمال داود، بتهمة الردة والتهكم على الذات الإلهية، وقال فرانسوا جاز في مقال مطول ومفصل نشره بموقع “ميديابرت”، إن القضية برمتها عبارة عن مؤامرة وسيناريو ألّف كل أجزائه جهاز الاستعلامات الجزائري “دياراس”، وأن حمداش رجل من رجالاته، مستشهدا بعدد من الشهادات. وقال إن حمداش انضم في التسعينات إلى التيار الإسلامي تحت اسم مستعار “عبد الفتاح بريش”. واستند جاز ف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال