بخطوات واثقة وأحيانا مرتعشة، يضع الطالب الجزائري قدمه في الحرم الجامعي لأول مرة، حاملا حقيبة صغيرة وأحلاما كبيرة. إنّه العبور من مرحلة مألوفة إلى عالم جديد تتداخل فيه المشاعر بين الحماسة والرهبة. فبعد سنوات طويلة من الاعتماد على الأسرة، يجد نفسه أمام تجربة مختلفة كليا، حيث الاستقلالية باتت ضرورة، والمسؤولية لم تعد مشتركة بل فردية، تبدأ من تدبير تفاصيل الحياة اليومية وصولًا إلى متابعة مساره الدراسي. في هذه اللحظة الفاصلة، يتجسد الشعور بالانتقال من الطفولة إلى عتبة النضج، حيث يصبح الطالب أمام تحديات لا تشبه ما كان يعرفه في الثانوية. تتجلى المفارقة في أن الجامعة، بما تمثله من فضاء واسع للعلم وال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى