اقتصاد

6 علامات سيارات في الجزائر قريبا

لاستكشاف فرص الاستثمار في صناعة السيارات.

  • 3773
  • 1:34 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

تستعد ست شركات صناعية ألمانية لزيارة الجزائر، نهاية شهر جوان الجاري، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والشراكة ضمن منظومة صناعة السيارات ومناولة مكوناتها.

وأعلنت الغرفة الجزائرية الألمانية للصناعة والتجارة أن هذه الزيارة ستتم خلال الفترة الممتدة من 28 جوان إلى 3 جويلية 2026، بتنظيم مشترك مع شركة "إنفياكون إنترناشيونال" الألمانية المتخصصة في مرافقة المشاريع الاقتصادية والصناعية على المستوى الدولي، وبدعم من وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية.

وتأتي هذه المهمة الاقتصادية في سياق الجهود التي تبذلها الجزائر لتطوير قطاع صناعة السيارات والانتقال من نموذج يعتمد بشكل كبير على الاستيراد إلى نموذج صناعي أكثر تكاملاً يعتمد على الإنتاج المحلي وتطوير شبكة المناولة الوطنية.

ويهدف الوفد الألماني إلى التعرف عن قرب على الإمكانات الصناعية المتاحة في الجزائر، خاصة في ظل التوجهات الحكومية الرامية إلى رفع نسبة الإدماج المحلي في صناعة السيارات إلى أكثر من 30 بالمائة بحلول نهاية عام 2026، وفقا لما ينص عليه المرسوم التنفيذي رقم 22-384.

كما تكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة مع التوسع التدريجي لنشاط مصنع "ستيلانتيس" بمنطقة طفراوي في ولاية وهران، والذي يُنظر إليه كأحد المشاريع المحورية في مسار إعادة بعث صناعة السيارات في الجزائر. ويُذكر أن العلامة الألمانية "أوبل"، التابعة لمجموعة "ستيلانتيس"، كانت قد أعلنت مطلع العام الجاري عن مشروع لإنجاز مصنع إنتاج بالجزائر.

ومن المنتظر أن يركز أعضاء الوفد الألماني خلال لقاءاتهم على فرص التعاون في مجال المناولة الصناعية الخاصة بصناعة السيارات، لاسيما مع الموردين من المستويين الأول والثاني، إضافة إلى مناقشة آليات نقل الخبرات والتكنولوجيا، وتطوير القدرات الهندسية، وتحسين معايير الجودة والاعتماد، فضلا عن الجوانب اللوجستية المرتبطة بسلاسل الإنتاج.

وفي إطار هذه الزيارة، سيتم تنظيم مؤتمر رسمي يوم 29 جوان 2026 بالعاصمة الجزائر، بفندق "حياة ريجنسي الجزائر"، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الاقتصادية والهيئات الرسمية والفاعلين في قطاع السيارات.

ويرى منظمو الحدث أن هذه المبادرة تمثل فرصة لتعزيز الشراكات الصناعية بين الجزائر وألمانيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها الألمانية، بما يسهم في دعم مسار تطوير صناعة السيارات المحلية ورفع مستوى الإدماج الصناعي ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى السوق الجزائرية.