زار رشيد تمال، سيناتور فرنسي من أصول جزائرية، الجزائر في مبادرة لإذابة الجليد بين البلدين. وفي تصريح مطول لموقع "كل شيء عن الجزائر"، أعطى البرلماني رؤيته للوضع، منتقدا أيضا وزير الداخلية الفرنسي وبعض وسائل الإعلام الفرنسية. واعتبر رشيد تمال أن الوضع يستوجب تدخل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر "كلمة قوية"، غير أن نزيل قصر الإيليزيه يفضل الصمت لحد الساعة. في المقابل، أثنى رشيد تمال على حوار الرئيس تبون ليومية "لوبينيون" الفرنسية، يوم 2 فيفري الماضي، قائلا: "أود التنويه بنوعية حوار الرئيس تبون مع يومية "لوبينيون"، قال أشياء مهمة، لقد أخذ الكلمة لتفادي القطيعة، وليس هناك أسوأ كا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال