الوطن

مخرجات الاجتماع الثلاثي حول ليبيا

انعقد اليوم في تونس بمشاركة وزير الخارجية أحمد عطاف.

  • 2354
  • 2:00 دقيقة
ح.م
ح.م

عقد وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر، اجتماعا للآلية الثلاثية في العاصمة التونسية، بمشاركة بعثة الأمم المتحدة لبحث تطورات الأزمة الليبية، ومساعي دعم مسار التسوية السياسية، والدفع باتجاه تقدم إجراء الانتخابات التي تسمح بإعادة توحيد مؤسسات الدولة الليبية وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي القائم في ليبيا.

وخلص اجتماع الآلية الثلاثية الذي ضم وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف ووزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إلى بيان مشترك، يتضمن التزام الدول الثلاث بالسعي لدعم صادق لجهود الحل السياسي الليبي الليبي، حيث شدد "على حتمية القيادة والملكية الليبية للمسار السياسي بمشاركة كافة القوى الحية للمجتمع الليبي، ودعوة "مختلف الأطراف الليبية إلى الحوار وتجاوز الانقسامات، بهدف الوصول بالبلاد إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وكذا توحيد المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية ودعم عمل اللجنة العسكريّة المشتركة بما يستجيب لتطلعات الشعب الليبي"، وكذا "النأي بليبيا عن التجاذبات الإقليمية والدولية ورفض كل التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي بما يتيح للأشقاء الليبيين بلورة وإقرار توافقاتهم الداخلية دون وصاية أو إملاء، وضرورة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من جميع أنحاء البلاد".

وشدّد البيان على أن "أمن ليبيا واستقرارها جزء لا يتجزأ من العمق الأمني العربي ومن أمن واستقرار منطقة الساحل والصحراء وهو ما يستدعي ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لهذا الترابط، ضمن رؤية شاملة ومتكاملة تقي ليبيا ودول المنطقة من المخاطر والتهديدات القائمة"، وعبّر الوزراء الثلاثة عن "استعدادهم لاستقبال والتباحث والتشاور مع مختلف القيادات الليبية، في سياق تكثيف الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين، ودعم استعداد تونس لاحتضان اجتماعات رفيعة المستوى وبمشاركة كافة الأطراف الليبية المعنية من أجل التقدم نحو إنجاز إطار شامل وجامع للحل السياسي المأمول من الشعب الليبي الشقيق".

وشارك  في هذا الاجتماع، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هاني تيته، وتعكس هذه المشاركة أهمية الآلية الثلاثية وتطلع الأمم المتحدة إلى هذه الآلية كإطار يعزز إمكانية تقديم مزيد من الدعم و المساعدة لجهود حل الأزمة الليبية، وقبل مشاركتها في اجتماع الآلية الثلاثية، كانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيته قد عقدت اجتماعا مع كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، لمناقشة التطورات والسياسية في ليبيا.

وكان آخر اجتماع للآلية الثلاثية، التي تضم مصر وتونس والجزائر، قد عقدت في بداية شهر نوفمبر الماضي، وخلص إلى الإعلان عن "دعم مسار إنهاء الانقسام، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت، بما يتيح توحيد مؤسسات الدولة الليبية"، وكذلك "التأكيد على موقف البلدان الثلاث الرافض أشكال التدخلات الخارجية كافة في الشأن الداخلي الليبي، والداعي إلى سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من دولة ليبيا".