تواجه منصة "إكس" تحديًا كبيرًا يتمثل في تصاعد موجات الرفض من السياسيين والمؤسسات الإعلامية والمنظمات الحقوقية، التي تعتبرها مصدرًا لنشر المعلومات المضللة وخطاب الكراهية. قرار صحف كبرى مثل "غاردين" البريطانية و"فانغارديا" الإسبانية، وقبل ذلك موقع ميديا بارت و"واست فرنس" الفرنسيين، ثم انخراط سياسيين بارزين في موجة الهجرة من المنصة، يعكس أزمة عميقة حول كيفية إدارة هذه المنصة الرقمية في ظل سياسات صاحبها إيلون ماسك الداعم بشكل واضح للأطروحات اليمينية المتطرفة، والذي ازداد قوة بعد وصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في أمريكا. يأتي ذلك، في وقت تمثل فيه القارة الإفريقية أكبر غائب عن هذا الصراع، رغم أنه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال