العالم

بالأرقام.. 78 عاما على النكبة الفلسطينية

نزوح ودمار واتساع استيطان.

  • 176
  • 2:52 دقيقة
الصورة: قصف الصهيوني على أحياء  غزة  (وكالات)
الصورة: قصف الصهيوني على أحياء غزة (وكالات)

تحل الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية هذا العام، بينما يعيش الفلسطينيون حربا مدمرة في قطاع غزة، وتصاعدا غير مسبوق في الاستيطان والتهجير بالضفة الغربية، في مشهد يعيد إلى الأذهان فصول النكبة التي بدأت عام 1948 وما تزال تتكرر بأشكال مختلفة.

 ووفقا لمعطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الفلسطينيين في العالم حتى عام 2026 نحو 15.5 مليون نسمة، بينهم 7.4 ملايين في فلسطين التاريخية و8.1 ملايين في الشتات، منهم 6.8 ملايين في الدول العربية.

 ويعيش نحو 5.6 ملايين فلسطيني في دولة فلسطين حتى نهاية عام 2025، بينهم 3.43 ملايين في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة.

 ويشير الجهاز ذاته إلى أن 957 ألف فلسطيني تم تشريدهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو ألف و300 قرية ومدينة فلسطينية عام 1948، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي خضعت لسيطرة الاحتلال الصهيوني.

النكبة

 وسيطر الكيان المحتل في حينه على 774 قرية ومدينة فلسطينية، 531 منها دمرت بالكامل، بينما تم إخضاع المتبقية للاحتلال وقوانينه.

 ووفق الجهاز المركزي للإحصاء، ارتكبت العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة خلال النكبة أسفرت عن مقتل ما يزيد على 15 ألف فلسطيني. وأُقيم الكيان على أكثر من 85 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية البالغة نحو 27 ألف كيلومتر مربع.

 النزوح وأشار الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إلى أن حرب الإبادة الصهيونية على غزة أدت إلى "نزوح ما يقارب مليوني فلسطيني" من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع عشية الحرب، يعيش كثير منهم حاليا في خيام ومراكز إيواء ومدارس.

 وأضاف أن نحو 40 ألف فلسطيني نزحوا أيضا من مخيمات شمال الضفة الغربية، نتيجة العمليات العسكرية الصهيونية المتواصلة.

 استيطان

وعن الوضع في الضفة الغربية، قال الجهاز المركزي للإحصاء إن الاستيطان الصهيوني "يتوسع بشكل متواصل". وأوضح أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية بلغ 645 حتى نهاية 2025، تشمل 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعا آخر.

 وبحسب معطيات رسمية، بلغ عدد المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية نحو 778 ألفا و567 مستوطنا حتى نهاية عام 2024، يتركز 42.8 بالمائة منهم في محافظة القدس. وأضاف الجهاز أن الكيان استولى خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونما من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر وضع يد واستملاك وإعلان "أراضي دولة".

 كما وثّق أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الصهيونية والمستوطنون اليهود في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، تسببت في اقتلاع وتجريف أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها من الزيتون.

 وأشار إلى أن الكيان الصهيوني يواصل فرض قيود مشددة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، ما يقيّد حركة السكان ويمنع الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. دمار واسع وفي قطاع غزة، قال الجهاز إن الحرب الصهيونية أسفرت عن تدمير أكثر من 102 ألف مبنى بشكل كلي، وتضرر ما يزيد على 330 ألف وحدة سكنية كليا أو جزئيا، إضافة إلى دمار واسع في المساجد والكنائس والبنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية.

 وفي الضفة الغربية، هدم الاحتلال الصهيوني خلال عام 2025 نحو 1400 مبنى ومنشأة بشكل كلي أو جزئي، بينها 258 منشأة في القدس الشرقية.

 الشهداء منذ النكبة

وأشار ذات الجهاز إلى أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023 حتى نهاية أفريل 2026 تجاوز 73 ألفا و761 فلسطينيا، بينهم 72 ألفا و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية.

 وبحسب المعطيات، فإن أكثر من 20 ألفا و413 طفلا و12 ألفا و524 امرأة استشهدوا في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها، إضافة إلى 3110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين والعاملين في مجال التعليم.

 وقال الجهاز إن "أعداد الشهداء المسجلة منذ أكتوبر 2023 تمثل أكثر من 50 بالمائة من إجمالي الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ نكبة عام 1948".