إننا في زمن صارت الشهرة فيه حلم كثيرين، والوصول إليها هدف العديد من الناس. في سبيلها يجهدون!، وفي طريق بلوغها يتعبون!، وفي بحر سحرها يغرقون!، وفي سبيل نيلها يضحون!. يحسبون من ظفر بها دخل الجنان، ومن كان من أهلها عاش السعادة التي لا تحول ولا تزول!.نعم إنه وَهْمٌ كبير أو حلم لذيذ استطاعت وسائل الإعلام والإشهار أن تخدع به قطيعا هائلا من البشر!، فكم من جاهل صار داعية عالما!، وكم من صعلوك أو صعلوكة صار ذا قدر أو ذات قدر!، وكم من فاسق فاجر أو فاسقة فاجرة صار يُشار إليه أو يشار إليها بالبنان!، وكم من نكرة صار ذا شأن!، وكم من قزم صار عظيما!. وكم من فارغ أو فارغة صار لهم أتباع ومعجبون ووو... ولا عجب في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال