العالم

عملية للإنتربول تُطيح بـ 8 مطلوبين دوليًا

من بينهم متهم في قضية إطلاق نار بتولوز

  • 231
  • 1:57 دقيقة

أسفرت عملية أمنية عابرة للحدود، نسقها الإنتربول وشملت خمس دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن توقيف 48 شخصًا، من بينهم ثمانية مطلوبين دوليًا بموجب نشرات حمراء، وشخص آخر بموجب تعميم صادر عن المنظمة بشأن الأشخاص المطلوبين.

وأوضح الإنتربول، في بيان نشره اليوم الأربعاء، أن العملية، التي حملت اسم «فينيكس»، تعد أول عملية مشتركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتولى فيها شرطيات المسؤولية العملياتية الكاملة.

ومن أبرز نتائج العملية، توقيف المشتبه فيه بأنه العقل المدبر لإطلاق النار الذي وقع في مدينة تولوز الفرنسية عام 2022، وذلك على مستوى مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة الجزائر. وكان المشتبه فيه قد فر من السجن بعدما حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهم الاتجار بالمخدرات والمشاركة في مؤامرة إجرامية وحيازة أسلحة.

كما أسفرت العملية عن توقيف فارّ آخر من السجن كان مطلوبًا من قبل السلطات الفرنسية، حيث كان قد أُدين وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة القتل، قبل أن يتم توقيفه على مستوى معبر بري حدودي بين الجزائر وتونس.

وخلال الأسابيع الثلاثة التي استغرقتها عملية «فينيكس»، أُجريت أكثر من 700 ألف عملية مطابقة مع قواعد بيانات الإنتربول، أسفرت عن 246 تطابقًا يتعلق بأشخاص ووثائق سفر. كما تم حجز خمس وثائق سفر كان قد أُبلغ عن سرقتها أو فقدانها وأُدرجت في قاعدة بيانات المنظمة الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة.

وشملت المحجوزات 11 سيارة فاخرة، و16,300 دولار أمريكي، و9,900 يورو، و1.8 كيلوغرام من الذهب، إلى جانب 13 ألف قرص من الكبتاغون و123 كبسولة من الميثامفيتامين البلوري، فضلًا عن 530 هاتفًا محمولًا و1,525 صندوقًا من السجائر المهربة.

الشرطيات في صدارة العملية

وتأتي عملية «فينيكس» في إطار مشروع «مومنتوم-الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، وهي مبادرة أطلقها الإنتربول لمدة ثلاث سنوات بهدف تعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والإقليمية في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على التدريب العملياتي ونشر الشرطيات.

وتولت شرطيات قيادة العملية بالكامل، بدءًا من فحص وثائق السفر وإجراء المقابلات عند النقاط الحدودية، وصولًا إلى القيادة على مستوى الحدود. كما أدارت الشرطيات التعاون الدولي في مكاتب الإنتربول بالدول الخمس المشاركة، ونسقت الأنشطة في وحدتي التنسيق العملياتي بالجزائر والأردن.

وقالت ماريا كارمن مونيوث غونزاليس، مديرة مكافحة الإرهاب في الإنتربول، إن توقيف تسعة أشخاص مطلوبين دوليًا، من بينهم مجرمون سبق إدانتهم، يعكس، وفق تعبيرها، فعالية التعاون الشرطي الدولي في المعابر الحدودية، مشيدة بالشرطيات اللواتي تولين المسؤولية العملياتية الكاملة عن العملية.

وشاركت في العملية كل من الجزائر والأردن والمغرب وفلسطين وتونس، فيما يحظى كل من عملية «فينيكس» ومشروع «مومنتوم-الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي.