من محطة قطار إلى أخرى، تتكرر الحكاية ذاتها كل صباح.. تأخر، تذمّر، وانتظار بلا نهاية. "الخبر" رافقت مرتادي قطارات الضاحية الغربية في رحلة شاقة انطلقت من محطة بوفاريك، لتروي تفاصيل معاناة تبدأ مع أول صافرة قطار، ولا تنتهي إلا مع آخر محطة. على رصيف المحطة، يقف سليم، أحد العمال المتوجهين إلى العاصمة، وعلامات القلق بادية على وجهه.. ينظر إلى ساعته اليدوية التي كانت تشير عقاربها إلى الثامنة و35 دقيقة، يلتفت يمينا، ينتظر ظهور رأس القطار القادم من الجهة الغربية، بينما يحرك قدميه من شدة التوتر. القطار القادم من محطة العفرون تأخر مجددا، ولا أحد من أعوان المحطة يملك المعلومة الدقيقة عن موعد وصوله. مع مر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى