تحوّل حفل البيع بالإهداء الذي نظمته المكتبة العالمية فن وقراءة بوهران، لكتابي “جُناة التاريخ” و”السلب”، إلى “محاكمة” للكاتب الصحفي كمال داود على وجه خاص، الذي وصف بكل النعوت في هذا اللقاء. كان كمال داود “أكبر ضحايا” هذا الموعد الأدبي، الذي نشطه رشيد بوجدرة، الذي عاد لمرحلة الإرهاب، وقال “تعرضت إلى سبع محاولات اغتيال. وقامت الجماعات الإرهابية بتدريب أحد أقاربي ليذبحني. كما أهدر حمداش دمي مرتين”. وراح بوجدرة إلى حد اتهام “الأمن العسكري” في عهد الحزب الواحد بمحالة قتله. وقال في خضم استعراضه لاستصغار الدبلوماسيين الجزائري...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال