الوطن

الجزائر في المرتبة الأولى إفريقيا وعربيا والعاشرة عالميا في هذا التصنيف

حسب ما كشف عنه وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

  • 1937
  • 1:17 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

تم تصنيف 46 مؤسسة جامعية جزائرية من بين 1603 مؤسسة جامعية عبر العالم، وبذلك حلت الجزائر في المرتبة الأولى على المستوى الإفريقي والعربي، والعاشرة على المستوى العالمي، من حيث عدد المؤسسات الجامعية المصنفة، في إطار صدور نتائج تصنيف التايمز العالمي لتأثير الاستدامة لنسخة عام 2026.

 وحسب ما جاء في الصفحة الرسمية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في "فيسبوك"، فإن جامعة الوادي تصدرت الترتيب الوطني بحلولها في المرتبة الأولى، كما حققت إنجازا دوليا متميزا بتموقعها ضمن أفضل 300 جامعة على مستوى العالم.

 وحلت كل من جامعة المسيلة وجامعة أم البواقي في المرتبة (401-600) عالميا، وجامعة خنشلة في المرتبة (601-800)، وجامعة الأغواط في الفئة ما بين (801-1000) عالميا. وعلى صعيد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، سجلت الجامعات الجزائرية نتائج نوعية؛ حيث تبوّأت جامعة الوادي المرتبة الرابعة والثلاثين عالميا في الهدف الأول المتعلق بـ"القضاء على الفقر"، في حين افتكت جامعة أم البواقي المرتبة الثامنة والثمانين دوليا في الهدف الخامس عشر الخاص بـ"الحياة في البر".

 وحسب المصدر ذاته، فإن هذه النتائج الإيجابية تعكس حجم الجهود التي يبذلها القطاع لتعزيز مكانة مؤسسات التعليم العالي الوطنية في مختلف المحافل والتصنيفات الدولية، وتترجم السعي المستمر نحو تحقيق التميز الأكاديمي والارتقاء بمرئية الجامعة الجزائرية على الساحة العالمية.

 للإشارة، تصنيف التايمز العالمي لتأثير الجامعات، المستحدث سنة 2019، هو عبارة عن جداول الأداء العالمية التي تقيّم مدى مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إلى جانب تصنيف التأثير العام، هناك 17 هدفا من أهداف التنمية المستدامة توضح تقدم الجامعات نحو تحقيقها، حيث يتم استخدام مؤشرات مُختارة بعناية لتقديم مقارنات شاملة ومتوازنة عبر أربعة مجالات واسعة، هي: البحث والتواصل والإشراف والتدريس.