الوطن

حصيلة لم تعجب وزيرة السياحة

اعتبرت أن الوكالة الوطنية للعقار السياحي تسجل نتائج دون مستوى الأهداف المسطرة.

  • 762
  • 1:39 دقيقة
ح.م
ح.م

انتقدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، حصيلة الوكالة الوطنية للعقار السياحي، وقالت إنها "تسجل نتائج دون مستوى الأهداف المسطرة في إطار تطوير السياحة الوطنية"، في الوقت الذي ذكرت فيه بالمهام الأساسية التي كلفت بها الوكالة لتضطلع بدورها المحوري، لاسيما تهيئة وتطوير العقار السياحي بتجهيز مناطق التوسع السياحي للاستثمار بمختلف الشبكات الأساسية.

وحسب بيان للوزارة اليوم فإن ذلك جاء ردا على الأرقام التي قدمتها الوكالة عن وضعية العقار السياحي، خلال الاجتماع التنسيقي الذي ترأسته الوزير مداحي أمس بمقر الوزارة، في إطار تقييم العقار السياحي الموجه للاستثمار، والذي يتم وضعه تحت تصرف المستثمرين عبر منصة المستثمر للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.

وانحصر العرض الذي قدمته الوكالة خلال الاجتماع، يضيف المصدر، في تحديد 240 وعاء عقاريا موجها لاحتضان المشاريع الاستثمارية، ووضعها تحت تصرف الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، موزعة عبر 30 منطقة وموقعا سياحيا في 19 ولاية، وتشمل أوعية ذات طابع ساحلي، حموي، جبلي، مناخي وصحراوي، حيث تم عرض 31 وعاء عقاريا سياحيا على منصة المستثمر، منح منها 21 وعاء موزعة على عدد من الولايات، من بينها: عنابة، عين الدفلى، الجلفة، عين تموشنت، جانت، والوادي.

وتحدثت وزيرة السياحة في ذات السياق عن دور الوكالة أيضا في إعداد مخططات التهيئة السياحية بإنجاز الدراسات التقنية وبرنامج التهيئة لتحديد الخدمات الأنسب لكل منطقة (فنادق، مركبات سياحية، قرى سياحية، محطات معدنية، مرافق ترفيهية ...)، وجرد العقار السياحي الوطني وحمايته من تحويله إلى استغلال غير سياحي.

وبموجب هذه النتائج أسدت الوزيرة مداحي جملة من التعليمات والتوجيهات، تمثلت أساسا في الإسراع في استكمال جرد وتحيين وضعية العقار السياحي، لاسيما مناطق التوسع السياحي المهيأة بمختلف الشبكات، مع إعداد قاعدة بيانات دقيقة للأوعية العقارية السياحية، وإعداد قائمة المشاريع ذات الأولوية التي تستوجب التهيئة، لإدراجها ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2027.

هذا وذكرت الوزيرة بالأهمية البالغة التي توليها السلطات العليا للبلاد من أجل تسريع وتيرة تعبئة العقار الاقتصادي، ووضعه فعليا تحت تصرف حاملي المشاريع الاستثمارية، كما أكدت أن تطوير السياحة في الجزائر، وبالأخص السياحة الداخلية والسياحة الصحراوية، يعتمد بشكل أساسي على إتاحة العقار السياحي وتسهيل الاستثمار فيه، مع التوجه إلى إنجاز مشاريع سياحية تساهم في خلق تنافسية في الأسعار وتعزيز الاستثمار بمواكبة الرقمنة.