لم يستسغ أعضاء المجلس الشعبي الوطني تصريح ”زميل” لهم عندما قال إنه مع مطلب تقليص أجور البرلمانيين، في سياق تطبيق سياسة التقشف. وسبب انزعاج النواب، سواء ممن ينتمون إلى حزبه أو إلى باقي التشكيلات السياسية الممثلة في المجلس، هو أن ”المعني” ما يزال ”يستحوذ” على سيارة الغرفة السفلى للبرلمان التي كانت موضوعة تحت تصرفه عندما كان نائبا للرئيس، وجعل النواب يستشهدون بالمثل الشعبي ”المومن يبدا بروحو”.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال