مرت قرابة السنتين على مقتل الصغير عبد الرحمن بن نعيجة ذي الـ 13سنة، الذي رغم النطق بالحكم في قضيته بداية رمضان الجاري، إلا أن وفاته لا تزال لغزا يحمل عديد الأسئلة، كيف مات، لماذا مات ومن وراء موته؟ أسئلة لم يجد لها المحامون ولا أهله إجابات مقنعة وشافية، مما جعل والديه يعيشون الجحيم جراء هذا.موت مفاجئ روت السيدة فتيحة قرين، والدة عبد الرحمن أنها كانت معتادة على انتظار ابنها الوحيد أمام مدخل المنزل لاستقباله عندما يعود من المتوسطة مساء، وقالت بعيون دامعة أنه وصل مساء يوم 30 سبتمبر 2013 “اليوم المشؤوم” مبتسما من بعيد في حدود الخامسة والربع، وكان جائعا وطلب أن يتناول الحليب فشربت...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال