اقتصاد

توضيح رسمي بخصوص "تحيين" أسعار الوقود

بيان وزارة المحروقات والمناجم.

  • 10638
  • 1:24 دقيقة
ح.م
ح.م

أكدت وزارة المحروقات والمناجم، اليوم الجمعة، في بيان لها، أن ما وصفته بـ "تحيين أسعار الوقود"، الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من الفاتح جانفي الجاري، جاء لضمان التموين المستمر للسوق الوطنية وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة، مؤكدة "استمرار الدولة في تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية والسعر عند المحطة".

وأوضحت الوزارة أن هذا التحيين يأتي في إطار "تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها"، ويخص أسعار البنزين الذي ينتقل من 45.62 دج للتر إلى 47 دج/ل (+1.38دج)، والديزل (المازوت) الذي ينتقل من 29.01 دج/ل إلى 31 دج/ل (+1.99 دج)، في حين تم تعديل سعر غاز البترول المسال/وقود (GPL/C) من 9 دج/ل إلى 12 دج/ل (+3 دج).

وفي هذا السياق، أبرزت الوزارة أنه "بالرغم من هذا التعديل، يظل سعر 'سيرغاز'، الوقود الأكثر اقتصادية في الجزائر، أقل بأربع مرات مقارنة بالبنزين، مما يؤكد استمرار الدولة في تشجيع هذا الخيار البيئي والاقتصادي".

كما أكدت أن الأسعار الجديدة للوقود "لا تعكس التكلفة الحقيقية للمنتوج (من استخراج، تكرير، نقل وتوزيع)"، مشيرة إلى أن "الخزينة العمومية تواصل تحمل العبء الأكبر من السعر النهائي للحفاظ على القدرة الشرائية ودعم الأنشطة الاقتصادية".

إلى جانب ذلك، أشارت الوزارة إلى أن "الغرض الأساسي من هذه المراجعة للأسعار هو تمكين مؤسسات التكرير والتوزيع من الحفاظ على جاهزية المنشآت وضمان توفر الوقود في كل ربوع الوطن دون انقطاع، وتفادي أي تذبذب مستقبلي في التموين".

وأضافت أن "العوائد الناتجة عن هذا التحيين ستوجه مباشرة للاستثمار في عصرنة محطات الخدمات وتوسيع شبكة البيع بالتجزئة لتقريبها أكثر من المواطن وتطوير أنشطة التخزين والتوزيع".

وأكدت الوزارة في بيانها أن "هذه المقاربة توازن بين حتمية الحفاظ على استمرارية وجودة الخدمة العمومية بهذا المجال، وبين حماية المستهلك من تقلبات الأسعار لتبقى أسعار الوقود في الجزائر، التي لم تتغير منذ 2020، من بين الأكثر انخفاضا واستقرارا على المستوى الدولي".