سيكون عشاق الفلك، فجر الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، على موعد مع ظاهرة فلكية لافتة، تتمثل في ظهور كوكبي المريخ والمشتري متقاربين في السماء، في مشهد يمكن رصده بالعين المجردة، وفق ما أفاد به مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية.
وسيبلغ هذا التقارب ذروته في حدود الساعة الرابعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، قبيل شروق الشمس، حيث سيظهر الكوكبان على ارتفاع يناهز 35 درجة فوق الأفق الشرقي، مع تباعد زاوي يقدر بخمس درجات فقط بينهما.
ورغم أن المسافة الحقيقية التي تفصل المريخ عن المشتري تبلغ مئات الملايين من الكيلومترات، فإن تأثير المنظور سيجعلهما يبدوان متجاورين في السماء. كما سيكون القمر ونجم قلب الأسد ضمن هذا المشهد، إذ سيبلغ التباعد الزاوي بين المشتري والقمر 3.5 درجات، وبين القمر ونجم قلب الأسد 2.5 درجة، يضيف المركز.
وسيظل هذا المشهد الفلكي متشابهًا إلى حد كبير يوم الأربعاء 4 نوفمبر، مع تسجيل تباعد أكبر بين الأجرام السماوية المعنية.
ويتميز الكوكبان باختلاف لونيهما، إذ يظهر المريخ بلون مائل إلى الحمرة، بينما يبدو المشتري أبيض اللون. وستبلغ القدر الظاهري للمريخ 0.92، مقابل -2.02 للمشتري، ما يجعله أكثر لمعانًا منه بقليل.
ويُذكر أن الكوكبين يقعان حاليًا ضمن كوكبة الأسد، ويمكن متابعة هذا التقارب بالعين المجردة أو باستخدام أدوات رصد فلكية بسيطة.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى