الوطن

المغاربة الذين أوقفوا في وهران.. من هم؟

رئيس جمعية جمهورية الريف يجيب عن السؤال.

  • 5274
  • 1:35 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أثارت قضية توقيف 61 مغربيا بوهران، من قبل مصالح الشرطة، كانوا بصدد القيام بأعمال تخريبية، الكثير من الأسئلة، في مقدمتها.. من هم هؤلاء؟

فبيان المديرية العامة للأمن الوطني، تحدث فقط عن أحدهم والذي كان عسكريا سابقا.

الإجابة عن هذا السؤال، نجدها عند الناشط عيسى العربي، رئيس جمعية جمهورية الريف، الملم بخبايا المخزن وسياساته.

عيسى العربي، المقيم ببلجيكا تحدث في اتصال مع "الخبر" وقدم بعض التفاصيل عن هذه القضية.

وفي هذا السياق، قال: "حسب معلومات استقيناها من مصادر جد مطلعة في المغرب، اغلب من تم توقيفهم في وهران، مجرمون واستفادوا من عفو ملكي، مقابل التحول إلى أذرع تخريبية، يستغلها المخزن عند الحاجة".

ويضيف محدثنا: "هذا ليس بجديد، فسبق للمخزن اتباع هذه الاستراتيجية عدة مرات وهي أمور موثقة، فكان يمنح العفو الملكي لمجرمين خطيرين، تم ادانتهم بأحكام ثقيلة وقضايا خطيرة، بما في ذلك القتل مقابل تنفيذ مهمات سواء داخل أو خارج المغرب".

واستدل محدثنا بما وقع في مدينة الحسيمة المغربية، يوم 12 أكتوبر 2025 أين أقدم شخص بقتل المغني الملتزم، مصطفى سوليت، المعروف أيضا باسم مصطفى أموسي، حيث قتل حرقا بوسط المدينة. ومعروف أن الراحل المنحدر من منطقة الريف، كان له أغاني انتقد فيها المخزن.

وفي الشأن قال محدثنا: "الشخص الذي قام بحرق، استفاد من عفو ملكي في قضية أدين فيها بعشرة سنوات سجن، قضى منها شهرين فقط".

وتابع: "الأمثلة كثيرة، عن استخدام المخزن لمجرمين لتنفيذ مخططاته الاجرامية، ولعل أبرزها مؤخرا، اكتشاف اسبانيا ودول أوروبية، ارهابيين سلمتهم للمغرب ليقضوا محكومياتهم في السجون المغربية، من بين الأشخاص الذي تسللوا إلى سبتة نهاية شهر جويلية الماضي، فحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، وهذا يمكن التأكد منه، تم رصد هؤلاء عبر كاميرات المراقبة، واندهشت مصالح الأمن الأوروبية تواجدهم طلقاء ومن بين مقتحمي مدينة سبتة".

ونفس الشيء حدث في الجزائر، يقول عيسى العربي: "المعلومات التي بحوزتنا تقول أن أغلبية من تم توقيفهم، وربما كلهم، مجرمون استفادوا من عفو ملكي".

وكانت مصالح الأمن بوهران، أوقفت منذ يومين، 61 مغربيا، كانوا بصدد القيام بأعمال تخريبية، تسللوا من تونس برا، وتنقلوا إلى وهران.