لا حديث في الولايات سوى عن الأسماء الثقيلة التي أسقطتها سلطة الانتخابات من سباق الترشح لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة التي ستجرى يوم التاسع من مارس القادم. وما أثار الجدل أن تحقيقات المصالح المختصة والمندوبيات الولائية التابعة للسلطة، أزاحت منتخبين يمارسون مهام مرموقة محليا ومنهم من يتبوؤ مناصب قيادية مركزية في أحزاب كبرى.. وما اثار الجدل على المستوى المحلي، منع رؤساء مجالس شعبية ولائية ورؤساء لجان و"أميار" لمدن كبرى من الترشح بسبب "الصلة بالمال الفاسد".. وبقدر ما أثارت قرارات المنع من الترشح، الصدمة لدى الرأي العام، أثيرت تساؤلات أخرى إن كان هؤلاء سيكملون مسؤولياتهم، أم ستتم متابعتهم بع...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال