العالم

قرار أوروبي ضد إيران

بسبب طريقة التعامل مع الاحتجاجات الأخيرة في الجمهورية الإيرانية.

  • 1555
  • 1:02 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمته لـ"المنظمات الإرهابية"، على خلفية ما وصفها بـ"حملة القمع العنيف للاحتجاجات الأخيرة" في الجمهورية الإسلامية.

ورحبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بالقرار. وقالت على منصة "إكس" إن "مصطلح إرهابي هو بالفعل المصطلح الصحيح لوصف نظام يقمع مظاهرات شعبه بسفك الدماء".

كما وافق التكتل الذي يضم 27 دولة، على حظر التأشيرات وتجميد الأصول بحق 21 مسؤولا وجهة حكومية إيرانية بمن فيهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني.

في المقابل، حذرت طهران من أن الخطوة "غير المسؤولة" ستكون لها "عواقب وخيمة". وندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالقرار معتبرا أنه "خطأ استراتيجي كبير".

وقال في منشور على منصة "إكس" إن "دولا عدة تسعى حاليا إلى تجنب اندلاع حرب شاملة في منطقتنا، بينما تنشغل أوروبا بتأجيج الصراع".

ووصفت القوات المسلحة الإيرانية القرار بأنه "غير منطقي وغير مسؤول" ويعكس "عمق العداء" من التكتل إزاء الجمهورية الإسلامية.

واعتبرت في بيان أن هذا القرار اتخذ لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتانياهو، مضيفة أن الاتحاد سيتحمل "مباشرة العواقب الوخيمة لهذا القرار العدائي والاستفزازي".

وسبق للاتحاد الأوروبي أن فرض عقوبات على الحرس الثوري ككل والعديد من قياداته على خلفيات عدة، منها التعامل مع احتجاجات سابقة ومساندة إيران لروسيا في حرب أوكرانيا، ولذلك يستبعد أن يكون للخطوة الجديدة تأثير يذكر.