في خرجة غير مسبوقة لرئيس إحدى بلديات شمال ولاية ميلة، لم يجد هذا ”المير” من حيلة للتهرب من المواطنين الذين انتخبوه وبوؤوه مقعد رئاسة البلدية وتفادي استقبالهم، سوى أن فتح مكتبا له بحظيرة البلدية، يلتقي فيه مع من يشاء ويوقع فيه على الوثائق ويجتمع بنوابه، بعيدا عن ”هرج المواطنين” وصداع الرأس الذي يأتيه من انشغالاتهم كل يوم إثنين! المكتب مخفي عن الأنظار لا يعرفه سوى المقربين، أما المواطن فلا يكاد يعرف مكتب فخامة ”المير” إلا من رضي عنهم ورضي بهم من الأحباب والأصحاب والحاشية. فهل هو” جزاء سينمار” لمواطن ذنبه أنه انتخب مثل هذا ”المير” ليتهرب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال