تعرف أسعار التمور بأسواق ولاية النعامة ومحلاتها التجارية خلال الأيام الرمضانية، ارتفاعا محسوسا في أسعارها، جعلت فئة كبيرة من المواطنين ينفرون منها ويعودون إلى تقاليد آبائهم وأسلافهم الذين كانوا يفطرون في شهر رمضان بحبات تمر من نوع “الحميرة” الممزوجة بالسمن الطبيعي الأصيل مع قليل من مسحوق العرعار، وأحيانا اليزير وهو الطبق الذي ينافس دڤلة نور كلما حل شهر الصيام، بعدما أصبحت تتفنن فيه العائلات النعاموية هذه الأيام. ويتم إحضار هذه التمور حسب عدد أفراد العائلة، وبعد غسلها توضع في “كسكاس” تحت البخار، ثم في صحن، وينزع منها النوى وتخلط مع قليل من السمن ومسحوق العرعار لتقدم فوق...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال