مكنت تحقيقات باشرتها مصالح الأمن الحضري الخامس ببني مراد في ولاية البليدة، من اكتشاف مسلخ سري غير مرخص بمسكن عائلي، يستغله صاحبه لذبح الدواجن وتسويقها في ظروف غير صحية تنعدم فيها شروط النظافة والحفظ، مما يجعلها تشكل خطرا داهما على صحة المستهلكين، خاصة بعد ضبط كمية معتبرة منها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك.
العملية الجديدة، التي تعد الثانية من نوعها في ظرف أسبوع واحد بالبليدة بعد ضبط ما يزيد عن 1.5 طن من اللحوم المتعفنة سابقا، جاءت، حسب ما علمته "الخبر"، إثر تكثيف التحقيقات الميدانية الرقابية من قبل مصالح الأمن والتجارة ومكاتب حفظ الصحة ببلديات الولاية.
وتتزامن هذه التحركات مع الأيام القليلة التي تسبق حلول الشهر الفضيل، حيث يتضاعف الطلب الاستهلاكي على هذه المواد، مما يوفر سوقا مربحة لمثل هؤلاء التجار الذين يسعون لكسب المال السريع على حساب صحة المواطن، دون اعتبار للعواقب الوخيمة. ولعل الأمثلة المؤسفة التي سجلتها بعض الولايات سابقا، والتي أسفرت عن وفيات، خير دليل على ذلك، مثل حادثة ولاية سطيف الشهيرة منذ سنوات، حين تسبب تسويق مشتقات لحوم ملوثة (الكاشير) في وفاة عدة أشخاص.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال