مجتمع

البحث متواصل عن الحاج رزيق محمد بعين وسارة

مفقود منذ يوم الاثنين الماضي.

  • 115
  • 1:17 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

تتواصل، لليوم الرابع على التوالي، عمليات البحث عن الحاج رزيق محمد الذي اختفى في ظروف غامضة بعد مغادرته منزله ببلدية عين وسارة، دون أن يظهر له أي أثر إلى غاية كتابة هذه الأسطر، ما أدخل عائلته وسكان المنطقة في حالة من القلق والترقب.

ووفق مقربين من العائلة، فإن المعني في العقد الثامن من عمره، ويعاني من داء السكري ومرض ألزهايمر، وهو ما يزيد المخاوف بشأن وضعه الصحي في حال بقائه بعيدًا عن الرعاية الضرورية. وقد غادر منزله يوم الاثنين الماضي قبل أن ينقطع الاتصال به تمامًا، لتبدأ بعدها عمليات بحث واسعة.

وباشرت العائلة، منذ الساعات الأولى لاختفائه، عملية تمشيط شملت عددًا من أحياء المدينة والبلديات المجاورة، مستعينة بالأقارب والمعارف، غير أن كل الجهود لم تسفر عن أي معلومة دقيقة حول مكان وجوده. وتفاعلت منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع القضية، حيث جرى تداول صور المفقود وبياناته مرفقة بنداءات إلى كل من يملك معلومة بالتبليغ الفوري.

وتداولت، صباح أمس الأربعاء، معلومات غير مؤكدة تفيد برؤيته في بلدية حد الصحاري، الواقعة غرب عين وسارة بنحو 45 كيلومترًا، ما دفع إلى توسيع نطاق البحث. وقد تجندت مساء أمس مصالح الأمن، إلى جانب عشرات المواطنين من البلديتين، في هبة تضامنية لافتة شملت التجول عبر الطرقات والمسالك الريفية في محاولة للعثور على أي خيط قد يقود إليه.

ويُعرف الحاج رزيق محمد محليًا، إذ سبق أن شغل منصب مكلّف بتسيير بلدية عين وسارة خلال سنوات التسعينيات، ما جعل خبر اختفائه يحظى بتفاعل واسع من طرف السكان.

وتستمر عمليات البحث إلى غاية اليوم، وسط أمل مشترك بين عائلته والمواطنين ومصالح الأمن في العثور عليه سالمًا وإنهاء حالة القلق التي تخيّم على محيطه.