دعت النقابة الوطنية للعمال المهنيين لقطاع التربية، رئيس الجمهورية، إلى التدخل في نداء عبروا عنه بأنه " نجدة وإنقاذ" لشريحتهم المظلومة، خاصة في شق إدماج ما لا يقل عن 200 ألف عامل مهني متعاقد، منهم من توفوا وهم يزاولون عملهم، ومنهم من أحيلوا على التقاعد قبل نهاية التعاقد، ومنهم من أصيبوا بأمراض مزمنة سرطانية، نتيجة الضغوط المتراكمة، كما هم يرفضون تصريحات رسمية، بأن شريحة الموظفين هم المعنيين بالتحضير للدخول المدرسي، بدل العمال المهنيين.
رئيس نقابة العمال المهنيين جيلالي يخلف، قال في توضيح لـ"الخبر"، وحسب بيان موقع، إن مطلبهم الحيوي، يتمثل في أن ينظر رئيس الجمهورية، في مطلبهم الحيوي والمستعجل والمسؤول عن مصير ما لا يقل عن مستقبل 200 ألف عامل مهني، تم توظيفهم بـ"صيغة التعاقد"، منذ أكثر من 20 سنة، هم إلى الساعة محرومون من "حقوق قانونية"، لا يمكنهم أن يستفيدوا منها، وبالأخص "الترقيات في الدرجة والترقيات في المنصب"، مؤكدا أن فيه عمالا من توفوا وهم يحلمون بـ "الإدماج"، ومنهم من أحيلوا على التقاعد دون أن يتمتعوا بالحقوق المضمونة لباقي العمال الموظفين، ونسبة منهم أصيبوا بأمراض مزمنة، مثل السرطان والسكري وارتفاع الضغط الدموي والقائمة تطول، دون أن يتحقق لهم حلم "الإدماج"، وهو ما دفع بهم في هذه المرحلة والتوقيت، إلى التعبير عن أملهم في أن يتدخل رئيس الجمهورية، وأن يُعيرهم فرصة تسجل في التاريخ، بأن يصبح للعامل المهني حقوقا كاملة، ويدمج مثل باقي العمال في قطاعات أخرى، وتنتهي بذلك "صيغة التعاقد" لهذه الشريحة الضعيفة.
وعلق المتحدث على تصريحات، حول عودة التلاميذ إلى أقسامهم، والتي أسقطت فيها المجهودات المبذولة من قبل العمال المهنيين، خلال الدخول المدرسي الجاري 2026 ـ2027، بأن ثمّنت عمل الموظفين، بينما الكل يعلم بأن العامل المهني هو من حضر وقام بتحضير الأقسام والمؤسسات التربوية عموما، وتهيئة الأجواء بها، والتي هي ضمن مهام هذه الفئة الحساسة، وأن ما حصل معهم، هو إنقاص لقيمتهم ودورهم في هذه الحلقة، وهم يرفضون مثل هذه التصريحات، والتي أحبطت من معنوياتهم كثيرا، وأن الحقيقة تفرض التذكير، بأن المراسيم القانونية 05/08 و308/07، جاءت واضحة ومحددة لمهامهم.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى