سمح تدخل أعوان الحماية المدنية بوسط مدينة البليدة، ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، من تفادي وقوع كارثة، وتسجيل ضحايا بين سكان بازار شويط بالشارع الشعبي العتيق المشهور بـ"زنقة لعرايس"، على مقربة من ديواني البلدية والدائرة.
وأفادت العائلات المصدومة في تصريحها لـ"الخبر" أن انهيارًا جزئيًا وقع قبل وقت قصير من تدخل أعوان الإنقاذ للمعاينة واتخاذ الإجراءات اللازمة، ولم تمضِ سوى خمس دقائق حتى انهار الحائط الخارجي بشكل شبه كامل، في نفس المكان الذي كان يقف فيه أحد الأعوان، الذي أصيب بذهول مما شاهده، ما أثار حالة من الهلع وسط العائلتين، وتسبب الانهيار في تحطيم بعض الأجهزة الكهرومنزلية، وعمود للإنارة العمومية وشرفة أحد الجيران، وكادت أن تكون الخسائر أكثر، لولا غلق التجار لمحلاتهم مع حلول الظلام.
وطالبت العائلات بتدخل المسؤولين هذه المرة بشكل جدي، خاصة وأن الخطر ما يزال يطاردهم، وأنهم في أكثر من مرة اشتكوا وضعهم، لكن لم يتغير أي شيء، سوى قيام مصالح البلدية، بناء على تعليمات من الوالي، في 31 ديسمبر 2025، و"المتضمن إعداد قرار بلدي، حول الخطر الموجود"، من باب "حماية العائلات من أي خطر وشيك بشكل فوري ومستعجل"، و"إلزام أصحاب تلك البنايات من الملاك، على أساس أنهم مسؤولون مدنيون، اتخاذ الإجراءات الاحترازية والقانونية"، تفاديا لأي كارثة محتومة.
ويذكر أن "مير" البليدة المستخلف، حسين بربار، أوضح سلفا لـ"الخبر"، أنهم أعدوا محضرا مفصلا بشأن حالة البناية "الحمراء"، وأحصوا 3 عائلات متضررة، وأبلغوا الوصاية بالأمر، للنظر والتدخل.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال