مجتمع

البليدة: توقيف صاحب كلب لهذا السبب..

تم ذلك بفضل كاميرات المراقبة.

  • 1017
  • 1:27 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

ألقت مصالح الدرك الوطني، في تنسيق مع عناصر الشرطة بدائرة مفتاح، شرقي ولاية البليدة، في اليوم الأول من الشهر الفضيل، القبض على صاحب كلب اعتدى بوحشية على طفلة، بأحد الأحياء السكنية، مسببا لها جروحا، من حسن الحظ أنها لم تكن بالخطيرة، وصدمة ورعبا حقيقيين.

 وقائع وتفاصيل الحادث، والذي أثار تفاعل متابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت إثر فيديو لكاميرا مراقبة مثبتة على مقربة من موقع الحادث، لأحد الجيران سجل الاعتداء العنيف بدقة ومن زاويتين، أظهر الكلب طليقا حرا، يفترض حسب الفيديو أنه من فصيلة "المالينوا"، التي تشبه الراعي الألماني، يتجول وسط العمارات، فيما حركة المارة بدت معدومة، ومن بعيد يبدو أنه رصد الضحية وهي تسير في اطمئنان، ليبدأ هجومه بالجري نحوها، محاولا نهشها وعضها، والذي كان يمكن أن ينتهي الحادث بمأساة حقيقية، لولا تدخل صاحب الكلب، ومحاولته منع حيوانه من الاستمرار في نهش وعض الضحية الصغيرة، والتي حاولت الدفاع والإفلات من أنيابه، لكنها لم تستطع لضعفها ولقوة الحيوان، لدرجة أن حذاءها انتزع من قدميها الضعيفتين، مسببا لها رعبا حقيقيا وجروحا.

 والمثير في الحادث، أن صاحب الكلب حمل حيوانه وابتعد، تاركا الطفلة الضحية دون أن يهتم لأمرها، والتي انتعلت حذاءها وهي ترتجف للابتعاد عنهما.

 وخلف انتشار الفيديو على صفحات افتراضية، موجة من تعليقات الاستهجان والغضب، دعا أصحابها إلى معاقبة صاحب الحيوان، والذي كان يفترض أن يتجول معه، وهو يضع له كمامة على الأقل، فيما جاءت تعليقات أخرى، بتشديد العقوبة وردع مثل هذه السلوكيات، والتي أصبحت ظاهرة بين شريحة الشباب، ترعب المارة، خاصة الأطفال الصغار.

 يذكر أن البليدة عرفت منذ سنتين، حادثا مؤسفا، تعرض له تلميذ بالطور المتوسط بإحدى ضواحي مدينة العفرون، حيث تعرض لهجوم من مجموعة من الكلاب الجائعة، أدت إلى مقتله بطريقة بشعة، وتكرر الحادث في رمضان 2024، مع حادث آخر بضواحي بوعرفة، حيث تسبب هجوم كلاب في إصابة طفلين، أحدهما تعرض لجرح خطير على مستوى الرأس.