تعيش عاصمة ولاية المدية حالة من الاختناق المتواصل، وسط تزايد النداءات لإنقاذها من الجمود التنموي الذي بات يطبع يوميات سكانها. فقد كشف الوالي، خلال لقائه أمس مع الأسرة الإعلامية، عن استياء عميق من الوضع الحالي الذي تعاني منه المدينة، مشيرًا إلى أن الاكتظاظ المروري والسكاني، إلى جانب الانسداد العقاري، بات يشكل ثلاثية خانقة تعرقل كل مسعى للإقلاع التنموي. وأوضح المسؤول التنفيذي الأول أن الوعاء العقاري للمدينة وصل إلى حالة من التشبع الكامل، ما جعلها عاجزة عن استيعاب أي مشاريع سكنية أو تنموية جديدة. هذا الوضع يعرقل جهود تحسين إطار الحياة ويحد من فرص خلق مناصب شغل، خاصة لفئة الشباب التي أصبحت تعاني...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال