مجتمع

توقيف جماعة أشرار استغلوا شاطئ شهير بطريقة غير قانونية

اثر مداهمة فجائية.

  • 151
  • 1:17 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية زرالدة، بجماعة أشرار تتكون من 15 شخصا كانوا يستغلون الشاطئ بطريقة غير قانونية، حسب ما أفاد به، اليوم السبت، بيان لذات المصالح.

وأوضح بيان عن الجهاز الأمني، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، ذاته أنه "في إطار حماية الطابع العمومي والمجاني للشواطئ، والتصدي للممارسات غير القانونية، أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية زرالدة، الأسبوع المنصرم، بجماعة أشرار تتكون من 15 شخصا كانوا يستغلون الشاطئ بطريقة غير قانونية، مع حجز 101 قطعة من تجهيزات الشاطئ".

وتمت العملية على إثر "مداهمة فجائية لشاطئ سيدي فرج بزرالدة، حيث أسفرت عن توقيف 15 شخصا، من بينهم صاحب المعدات، كانوا يستغلون الشاطئ بطريقة غير قانونية، وتحويلهم إلى المقر

الأمني لاستكمال باقي الإجراءات القانونية".
وأسفرت هذه العملية عن "حجز 56 كرسيا، و16 طاولة، و17 شمسية، و4 سترات نجاة، ودراجتين مائيتين بمحرك، ولوحين شراعيين، و4 قوارب دواسة دون محرك، وحبل يستعمل في استغلال مساحة مائية، حيث كانت تستعمل هذه المعدات في فرض مقابل مالي على المصطافين".
وأشار المصدر نفسه إلى أنه "تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة إقليميا، عن قضية التعدي على ملكية عمومية باستغلال جزء من مساحة عمومية بشاطئ البحر، وتخصيصها لكراء الطاولات والمظلات الشمسية، مع ممارسة نشاط الملاحة الترفيهية دون ترخيص من الجهات الإدارية المختصة، ومخالفة التنظيمات الخاصة بإيجار قوارب النزهة لأشخاص غير مؤهلين لقيادتها".
وفي ذات الإطار، أكدت مصالح أمن ولاية الجزائر أنها ستواصل حملاتها الميدانية من أجل "فرض احترام القانون واسترجاع الفضاءات الشاطئية لفائدة المواطنين، مع مواصلة التصدي لكل المظاهر التي تمس بمجانية الشواطئ وحق الجميع في الاستفادة منها بكل حرية".