العالم

تطورات جديدة في مالي

بعد أكثر من شهرين على هجمات مماثلة انتهت بسقوط مدينة كيدال ومقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.

  • 1121
  • 1:20 دقيقة
ح.م
ح.م

شهد مالي، اليوم السبت، موجة جديدة من الهجمات المنسقة التي شنها كل من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، وذلك بعد أكثر من شهرين على هجمات مماثلة انتهت بسقوط مدينة كيدال ومقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.

وبدأت الهجمات مع ساعات الفجر الأولى بحسب ما أفادت به مصادر من الجيش المالي، ومصادر أمنية، وشهود عيان نقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية.

واستهدفت الهجمات عدة مدن أبرزها غاو وأنفيف وأغيلهوك في شمال البلاد، إضافة إلى مدينة سيفاري وسط مالي، التي تضم قاعدة عسكرية مهمة ومطارا. كما تعرض سجن كينيوروبا، الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا من العاصمة باماكو، لهجوم مسلح.

وتُعد أنفيف وأغيلهوك آخر المناطق التي لا يزال الجيش المالي ينتشر فيها داخل إقليم كيدال منذ شهر أفريل الماضي.

وأعلنت جبهة تحرير أزواد، مساء اليوم، أن قواتها "تحكم السيطرة على المواقع الرئيسية داخل مدينة أنفيف"، مضيفة في منشور لها على منصة "إكس"، أن "العمليات تتواصل لتحييد آخر جيوب مقاومة العدو"، في إشارة للجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي الروسي الداعم له.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، مقتل 26 مسلحا خلال تصدي جيش البلاد وشركائه الروس، للهجمات التي استهدفت المدن الخمسة.

وأوضحت هيئة الأركان في بيان لها، أن 20 من هؤلاء المسلحين قتلوا في سيفاري، لافتة إلى أنهم "كانوا على متن دراجات نارية ومركبات مجهزة".

وأشارت إلى أن 6 مسلحين قتلوا في مدينة غاو، كما قتل أحد عناصر الجيش المالي وأصيب 4 آخرون بجروح، وتم تدمير سيارة تابعة للمسلحين، موضحة أن هذه الحصيلة مؤقتة.

وأكد البيان أن "الوضع تحت السيطرة في كل المواقع التي تعرضت للهجوم"، وأنه "تم دحر جميع الهجمات بقوة وبسالة"، بينما "تستمر عمليات التمشيط الجوي والبري".