مجتمع

حصيلة الحرائق.. أرقام مخيفة

خسائر غير مسبوقة منذ 2021.

  • 2554
  • 1:28 دقيقة
الصورة: الحماية المدنية (فيسبوك)
الصورة: الحماية المدنية (فيسبوك)

كشف المقدم نسيم برناوي، المدير الفرعي للإعلام والتوعية بالمديرية العامة للحماية المدنية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الحرائق المسجلة تبقى أولية، باعتبار أن مخطط الوقاية والتدخل لمكافحة الحرائق يستمر إلى غاية 30 نوفمبر المقبل.

وأوضح برناوي، في تصريحات للإذاعة الجزائرية، تسجيل 1166 حريقاً غابياً و378 حريقاً في الأدغال، إضافة إلى 1050 حريقاً مست الأحراش والحشائش اليابسة والحلفاء والزراعات الجبلية.

وبلغت المساحة المتضررة من الحرائق أكثر من 141 ألف هكتار، منها أكثر من 43 ألف هكتار من الغابات، وأكثر من 46 ألف هكتار من الأدغال، و38 ألف هكتار من الأحراش والحشائش اليابسة، إضافة إلى أكثر من 13 ألف هكتار من الحلفاء والزراعات الجبلية

وفيما يتعلق بالخسائر التي مست المحاصيل الزراعية خلال شهر جويلية الماضي، خلال فترة ما عرف بـ "القبة الحرارية"، سجلت مصالح الحماية المدنية نحو 2950 حريقاً مست محاصيل القمح والشعير، حيث أتت النيران على أكثر من 4100 هكتار من القمح وأكثر من 2000 هكتار من الشعير.

كما تسببت الحرائق في احتراق نحو 668 ألف حزمة تبن، وأكثر من 131 ألف شجرة مثمرة، وأكثر من 70 ألف نخلة.

وأكد المسؤول أن هذه الحصيلة تمثل، من حيث عدد الحرائق وحجم الأضرار التي لحقت بالغطاء النباتي، أعلى مستوى من الخسائر المسجلة منذ سنة 2021.

وفي سياق آخر، عبّر المقدم نسيم برناوي عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على القرارات المتخذة خلال الاجتماع الدوري الأخير لمجلس الوزراء والمتعلقة بدعم ورفع قدرات سلك الحماية المدنية.

وأوضح أن هذه القرارات، التي شملت الرفع الشامل للأجور إلى جانب مراجعة القانون الأساسي لموظفي الحماية المدنية، تتناسب مع التغيرات المناخية والأخطار الكبرى التي يواجهها أفراد السلك خلال تدخلاتهم.

وأكد أن هذه الإجراءات من شأنها مرافقة القطاع وتعزيز قدراته، خاصة على المستويات القانونية والتنظيمية والتخصصات، في ظل موسم صيف وصفه بالاستثنائي، جراء العدد الكبير من الحوادث والحرائق والخسائر البشرية والمادية المسجلة، خاصة في عدد من ولايات وسط وشرق البلاد.