ودعت مدينة قسنطينة، عصر اليوم، الطفلة، مروة بوغاشيش، من خلال مشهد مؤثر ومحفوف بالحزن، وفي جنازة مهيبة انطلقت في حدود الساعة الرابعة مساء من منزل جدها بحي سيدي مبروك، حيث ارتسمت على وجوه المشيعين علامات الصدمة والألم، بينما علت صيحات البكاء والعويل التي شقت صمت المكان، لتُعلن عن فاجعة جديدة هزت المجتمع وأدمت القلوب. وصل جثمان الطفلة مروة ذات الـ 13 ربيعا، في صندوق خشبي، أدخله حاملوه لبضع دقائق إلى المنزل، وكأنها لحظات أخيرة للوداع في كنف الأهل، قبل أن يُخرج مجددا ليُشيعه الآلاف، في موكب مهيب، حيث سارت وراء الجنازة حشودا غفيرة من الأقارب، الجيران، وجموعا غفيرة من المواطنين المتعاطفين الذين تواف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال