مجتمع

مستجدات فاجعة ذبح طفلين وانتحار الأم بعنابة

التحقيق في القضية يتم تحت إشراف وكيل الجمهورية لدى محكمة برحال.

  • 7595
  • 1:35 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أوقفت مصالح أمن دائرة برحال بولاية عنابة، ليلة أمس، والد الطفلين اللذين عثرا عليهما مقتولين "ذبحا"، أمس، داخل منزلهما العائلي الكائن بعمارات وكالة "عدل" بالمجمع الحضري "الكاليتوسة" في بلدية برحال، التي تبعد بحوالي 30 كيلومترا عن مقر الولاية.

 توقيف والد الضحيتين الاثنين البالغين من العمر 9 و12 سنة، جاء بأمر من نيابة الجمهورية لدى محكمة برحال، من أجل التحقيق معه حول ملابسات الحادثة واحتمال وجود شبهة تورط الأب في ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء، التي راحت ضحيتها زوجته التي تم العثور عليها، في أسفل العمارة، غارقة في دمائها، إثر سقوطها من الطابق الرابع للعمارة، في حين تم العثور على جثتي الطفلين داخل المسكن العائلي وعليهما أثر ذبح وإصابات عديدة عبر مختلف أنحاء جسديهما باستعمال آلة حادة.

 ولا تزال أسباب هذه المأساة مجهولة، في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق الأمني والقضائي، لكشف ملابسات القضية.

 وأفادت مصادر محلية بأن المعطيات الأولية أشارت إلى تعرت الطفلين للعنف الجسدي والطعن والذبح باستعمال سكين.

أما الأم، تشير المعطيات الأولية إلى احتمال إقدامها على الانتحار برمي نفسها من الطابق الرابع، فقد فارقت الحياة في المستشفى متأثرة بالإصابات والجروح الخطيرة التي تعرضت لها، بسبب قوة الارتطام.

 ومن جهة أخرى، أشرف وكيل الجمهورية لدى محكمة برحال، شخصيا، مرفقًا بالمصالح الأمنية المختصة، على إجراء المعاينة القضائية بمسرح الجريمة ومتابعة الإجراءات القانونية، التي من شأنها تحديد الظروف والملابسات، التي أدت إلى وقوع هذه الجريمة، بالإضافة إلى ترتيب المسؤوليات وفقا لما ستسفر عنه نتائج التحقيق.

 وقد شهد حي كاليتوسة في بلدية برحال بولاية عنابة، عشية الأحد الماضي، حادثا مأساويا، بعدما أكدت مصالح الحماية المدنية تسجيل حادثة سقوط امرأة تبلغ من العمر 35 سنة من الطابق الرابع لعمارة سكنية، حيث تم نقلها إلى المستشفى، بالإضافة إلى العثور أثناء نقل الضحية على جثتي طفلين داخل المنزل العائلي.

 وفي المقابل تداولت بعض الصفحات ووسائل الإعلام على نطاق واسع هذه المعلومات، مع وجود اختلاف وتباين في تحديد الأسباب والخلفيات، التي ترجح بأن تكون لها علاقة بوجود خلاف عائلي بين الزوجين، وصل إلى حد الطلاق، ثم تطور إلى نزاع قضائي حول ملكية المسكن.