استسلمت أستاذة جامعية، مساء اليوم، لجروحها بمصلحة الاستعجالات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بسيدي بلعباس أين لفظت أنفاسها بعد فترة من تلقيها لطعنات خنجر على يد زوجها قبالة مقر كلية العلوم السياسية التابعة لجامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس.
ووفقا لما أشارت إليه مصادر محلية "فإن الضحية "ر.أ" تعرضت لعدة طعنات على مستوى الفخذ كانت قد تسببت لها في نزيف حاد قبل أن تحول على جناح السرعة إلى المستشفى"، فيما نجحت قوات الشرطة في توقيف الجاني مع استرجاع أداة الجريمة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة.
يذكر أن الجاني والضحية ينحدران من ولاية مجاورة، فيما تجهل لحد الساعة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الجريمة رغم ترجيح مصادر محلية للمشاكل العائلية كسبب رئيسي للفاجعة التي اهتز لها الوسط الجامعي بولاية سيدي بلعباس.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال