نجا تلميذ بالطور المتوسط في موزاية بولاية البليدة، من الموت الأكيد، في اعتداء مسلح تعرض له مساء الإثنين، بمحيط مؤسسته التعليمية، حينما تدخل لفك نزاع بين زميل له وغرباء، مما تسبب له في جرح على مستوى الحنجرة، بنصف مليمتر عن الوريد، كان يمكن أن ينهي حياته، ومواضع في الصدر وبعض أطرافه.
الحادث كشفت بشأنه معلومات توفرت لدى"الخبر"، أن الضحية تفاجأ بزميل له وهو يتعرض لمحاولة اعتداء جسماني، ليجد نفسه مرغما على التدخل وفك النزاع، مع مجموعة من الغرباء، أرادوا أذية صاحبه، ويبدو أنه من دون قصد تعرض لجروح في رقبته وصدره ورجله، استدعى إسعافه في استعجال، وإخضاعه لعمل جراحي دقيق، جنبه الخطر، فيما باشر عناصر الأمن تحرياتهم حول القضية.
و خلف الحادث تفاعلا بين زملاء الضحية، والأسرة التربوية، استدعى تنقل مدير التربية و إطارات، للإطمئنان على وضع التلميذ الضحية، فيما أعرب المتحدث باسم الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، عمر لافوكا في اتصال مع "الخبر"، أن الحادث هو الثاني الذي يسجل في ظرف 24 ساعة، بمحيط مؤسسة تعليمية، وأنهم وأمام تكرار مثل هذه الأفعال غير المقبولة، يدعون إلى تعزيز الأمن بمحيط المؤسسات التربوية، لردع مثل هذه الظواهر وهذه الاعتداءات الجسمانية والتحرشات، التي باتت تسجل بمحيط حرمها، وبات من الضروري أن تكثف دوريات الأمن، لفرض النظام وردع المتسببين في مثل هذه الأفعال غير المسموحة، خاصة في أوقات الصباح والمغادرة عند المساء، لحماية ابنائهم المتمدرسين، خصوصا الوافدين من مناطق نائية بعيدة، وهو يدعو بالمناسبة، أن يتم تحويل مواقف لحافلات فرعية، مثل الموجودة بمحيط متوسطة حفصة في موزاية، إلى مكان بعيد عن المؤسسة، لتفادي أي مشاكل متوقعة.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال