أكد، اليوم، ربوحة أمين، مسؤول خلية الإعلام والاتصال على مستوى المؤسسة الاستشفائية الدكتور بن زرجب بوهران، في تصريح أدلى به لـ"الخبر"، أن الطفل الثاني ضحية الانهيار الجزئي الذي استهدف، أمسية أمس، في حدود الساعة 18 سا و13 دقيقة جدار بناية بالطابق الثاني مكوّنة من طابقين في طور الإنجاز، على مستوى شارع تولة حمو بحي الدرب العتيق الواقع في محور بلدية وهران، والبالغ من العمر 11 سنة، قد غادر المستشفى في الصبيحة، بعد خضوعه للتدخلات والإسعافات اللازمة، إذ لم تعد حالته تستدعي الخضوع للاستشفاء، بعد التأكد من عدم وجود أية مخاطر على وضعه الصحي.
وقد تنفّس سكان وهران، وبالتحديد القابعين في الاختصاص الإقليمي لهذا الحادث الأليم الصعداء، لا سيما بعد أن راجت أخبار مغلوطة في مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد بتواجد الضحية الثانية في العناية المركزة نتيجة إصاباته البليغة، الأمر الذي فندته الجهات المسؤولة على مستوى المؤسسة الاستشفائية المذكورة، بدليل مغادرة الطفل الضحية للمستشفى بعد تلقي العلاجات الضرورية.
وكان سكان وهران قد صعقوا بخبر وفاة ضحية من جنس ذكر يبلغ من العمر 12 سنة في عين مكان الحادث، إثر تأثره بانهيار جزئي لجدار الواجهة، (حوالي 8 أمتار مربعة)، بالطابق الثاني لبناية في طور الإنجاز، تم تحويله باتجاه مصلحة حفظ الجثث بمستشفى وهران الجامعي، الأمر الذي يُعمق قائمة ضحايا الانهيارات، التي كان آخرها شاب في مقتبل العمر انهار عليه سقف بناية على مستوى حي المدينة الجديدة قبل أسابيع.
يذكر بأن مصالح الحماية المدنية قد تدخلت فور تسجيل هذا الحادث الأليم، من خلال تسخير سيارتي إسعاف، من بينها واحدة طبية، وشاحنة تدخل، بالإضافة إلى تجنيد 15 عون تدخل من مختلف الرتب.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال