الوطن

عطاف في أديس أبابا

أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في دورته الثامنة والأربعين.

  • 132
  • 1:25 دقيقة
صورة: وزارة الخارجية
صورة: وزارة الخارجية

حل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للمشاركة في أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في دورته الثامنة والأربعين (11 و12 فيفري 2026)، بتكليف من رئيس الجمهورية.

وحسب بيان وزارة الخارجية، سيعرف هذا الاجتماع الوزاري، الذي ينعقد تحضيرا لقمة الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 14 و15 فيفري 2026، مناقشة جملة من "القضايا والملفات المرتبطة بدور ومكانة العمل الإفريقي المشترك في معالجة أهم التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه القارة". 

وعلى هامش أشغال المجلس التنفيذي، سيجري وزير الدولة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه وزراء خارجية الدول الإفريقية، يضيف بيان وزارة الخارجية.

ومن المنتظر أن تشهد أشغال اجتماع وزراء الخارجية مناقشة التقرير المرفوع عن الدورة الـ 51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي وكذلك انتخاب 10 دول لتمثيل الأقاليم الإفريقية الخمسة داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى مناقشة عدة تقارير أخرى واعتماد مقررات ولوائح في مختلف المواضيع.

وجدير بالذكر أن قمة الاتحاد الإفريقي ستعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات تحت شعار: ضمان إمدادات المياه والصرف الصحي المستدامة لتحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063، حيث من المتوقع أن تسهم في بلورة توجهات رئيسية لدعم مسارات التنمية في القارة، ومعالجة التحديات المتزايدة المرتبطة بإمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي، بما يعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة إفريقيا 2063.

وستناقش القمة أيضا تقارير عديدة تتناول أنشطة دول الاتحاد خلال السنة الماضية فيما يتعلق بموضوع سنة 2025 المرتبط بـ"العدالة للإفريقيين والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات" والتي تدين كافة أشكال الاستعمار، والاحتلال والعبودية والجرائم ضد الإنسانية التي عانت منها الشعوب الإفريقية خلال حقبة الاستعمار.

كما ستتم مناقشة تقارير أخرى متعلقة بالإصلاحات المؤسسية للاتحاد، وموضوع السلم والأمن في إفريقيا، بالإضافة إلى عرض ومناقشة دراسة حول تبعات توصيف الاستعمار بالجريمة ضد الإنسانية ووصف بعض أحداث الاستعمار والعبودية كجريمة إبادة.