مجتمع

تعليمات صارمة بخصوص ميناء الجزائر

أسدى وزير الداخلية والنقل، تعليمات صارمة خلال زيارته إلى ميناء الجزائر.

  • 259
  • 1:35 دقيقة
ح.م
ح.م

قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، صبيحة اليوم الاثنين بزيارة تفتيشية إلى ميناء الجزائر، للوقوف عن كثب على سير مختلف العمليات المينائية وتقييم مستوى الأداء والنجاعة في التسيير.

وحسب بيان وزارة الداخلية، استهل الوزير الزيارة على مستوى الأرصفة التجارية رقم 21 و 20 و 19 و 18، حيث عاين مردودية عمليات تفريغ الحاويات من السفن، واطّلع على نسبة شغل المساحات التخزينية.

وفي هذا الصدد، أسدى الوزير تعليمات صارمة تقضي بضرورة مواصلة تسريع وتيرة تفريغ السفن وإخلائها، مع تقليص مدة مكوثها على مستوى الأرصفة وحوض الميناء، بما يضمن تعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة الاستغلال.

وفيما يتعلق بأشغال التهيئة على مستوى الرصيف رقم 17، شدّد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال المحددة، مبرزاً الأهمية الاستراتيجية البالغة لهذا المشروع، الذي سيساهم، عند استلامه، في تعزيز قدرات الاستقبال وتوسيع الفضاءات العملياتية، بما يستجيب لمتطلبات الحركية الاقتصادية المتنامية.

كما أسدى الوزير تعليماته بخصوص رصيف المحطة البحرية، مؤكداً على ضرورة استلامه قبل حلول موسم الاصطياف، بما يضمن جاهزية الميناء لاستقبال التدفقات الموسمية في أحسن الظروف.

ومن جهة أخرى، يضيف البيان ، فقد أمر الوزير بتسريع تزويد وتيرة الأرصفة بالكهرباء للقضاء على التلوث الناجم عن انبعاثات السفن الراسية، لاسيما وأن ميناء الجزائر يتوسط النسيج الحضري، في تجسيد واضح لتوجه الدولة نحو موانئ نظيفة ومستدامة.

وفي سياق متصل، أبرز الوزير أن النتائج الميدانية المحققة عبر الموانئ الجزائرية تُجسّد ثمرة عمل دؤوب ومتابعة ميدانية مستمرة، مدعومة بتكثيف الزيارات التفتيشية الدورية، وهو ما أفضى إلى تحقيق تحسن ملموس في مؤشرات الأداء وتعزيز فعالية التسيير.

وأشار المصدر ذاته، أن مدة مكوث السفن وعمليات تفريغها عرفت تقلصاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس نجاعة الإجراءات المتخذة، حيث أسدى الوزير تعليماته بضرورة مواصلة العمل بنفس النهج، مع الحفاظ على هذه الديناميكية الإيجابية وتعزيزها.

وفي ختام الزيارة، دعا السعيد سعيود إلى مواصلة تعبئة جميع الفاعلين وتكثيف الجهود الميدانية، للارتقاء بمستوى أداء الميناء، مع الحرص على نظافته وتعزيز نظام الإشارات (Signalisation) بصفة دورية، بما يحافظ على صورته ويعزز جاذبيته كواجهة اقتصادية وحضرية ذات بعد استراتيجي.