قضيتنا تفجرت يوم الخميس الماضي وقبل ذلك وتحديدا يوم 10 ديسمبر الماضي، وطأت قدما الطفل الجزائري رياض أرض أهل أبيه التركي المتوفى في حادث عمل في الجزائر.. لم يكن رياض بمفرده، بل رفقة حاضنته وهي جدته الجزائرية التي سارعت إلى إطفاء النيران المشتعلة في قلب جدة رياض التركية التي قيل لها بأنها تحتضر وترغب في رؤية حفيدها قبل الرحيل عن الدنيا..الطفل رياض ثمرة زواج مختلط، من أم جزائرية تقطن بولاية البليدة، وأب تركي جاء إلى الجزائر في عقد عمل لصالح شركة تركية تشرف على مشاريع إنجاز في مدينة تيارت.ولأن سيناريو احتجاز الطفل ومنعه من العودة إلى أحضان عائلة الأم، هنا في البليدة، كان مستبعدا بل لم يخطر ببال أح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال