لا يزال مكان الصحفية الراحلة سلمى حراز في مقر الجريدة شاغرا ولا يزال طيفها يحوم في قسم المجتمع، حيث قضت سنوات ترصد معاناة الناس وتقذف بها إلى المسؤولين والإدارات وتعثر على قصص وتجارب الناس وتحولها إلى تحف من حروف. زاهدة ومهنية ومترفعة عن المطامع والمغانم، كانت سلمى حراز في عملها مبدعة وثاقبة في مقالاتها وبارعة في الروبورتاج وفي مواضيع الرأي العام ومدرسة في الأسلوب وفي معالجة الظواهر والأحداث. اليوم 13 فيفري 2025 يمر العام الرابع لرحيل سلمى حنك أو سلمى حراز كما توقع، يظل الجرح مفتوحا وغائرا وتظل صاحبة المقالات الممتعة، عصية على النسيان الذي يفرضه الموت والغياب. توقف قلم الراحلة عن النب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال