قضى أنصار المنتخب الوطني، ليلة أول أمس، أي عشية المباراة، قبالة الفندق الذي أقام فيه المنتخب البلجيكي، في ترديد الأهازيج والأغاني التشجيعية، ما أدى إلى تدخل الشرطة في محاولة لإبعادهم عن محيط الفندق، علما بأن أهازيج الأنصار وصوت الفوفوزيلا الإفريقية أزعجت زملاءهم في مقر إقامتهم التي تحوّلت إلى ما يشبه عرس. شوهد اللاعب الدولي وقائد المنتخب الوطني السابق يزيد منصوري في المدرجات، ولم يسلم من متابعة الجمهور الذي حاصره لالتقاط صورة تذكارية معه. استطلعت وسائل إعلام عربية كثيرة آراء الجمهور الجزائري الذي بالغ في التكهن، إلى درجة أنهم لم يضعوا في الحسبان احتمال الخسارة. في محيط ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال